محمد بن علي الصبان الشافعي

463

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي كوعل ناطح ، ومنه : يا طالعا جبلا ، أي يا رجلا طالعا جبلا . تنبيه : الاستفهام المقدر أيضا كالملفوظ نحو : مهين زيدا عمرا أم مكرمه أي أمهين . ( وأن يكن ) اسم الفاعل ( صلة أل ففي المضي ، وغيره إعماله قد ارتضى ) قال في شرح الكافية : بلا خلاف ، وتبعه ولده لكنه حكى الخلاف في التسهيل فقال : وليس نصب ما بعد المقرون بأل مخصوصا بالمضي خلافا للمازنى ومن وافقه ولا على التشبيه بالمفعول به خلافا للأخفش ولا بفعل مضمر خلافا لقوم على أن قوله قد ارتضى يشعر بذلك . والحاصل أربعة مذاهب المشهور أنه يعمل مطلقا لوقوعه موقعا يجب تأويله بالفعل . ( فعال أو مفعال أو فعول ، في كثرة عن فاعل ( شرح 2 ) - قاله الأعشى ميمون من قصيدته المشهورة من البسيط الشاهد في كناطح صخرة ، فإنه اسم فاعل عمل عمل فعله لاعتماده على موصوف مقدر ، لأن تقديره كوعل ناطح ، وهو خبر مبتدأ محذوف أي أنت كناطح صخرة ليوهنها أي ليزعزعها . ويروى ليفلقها . فلم يضرها من ضار ضيرا بمعنى ضر ضررا والوعل الأيل كبش الجبل فاعل أوهى ، من أوهيت الجلد إذا خرقته . والضمير في قرنه يرجع إلى الوعل ، وليس بإضمار قبل الذكر لأن الفاعل مقدم في الرتبة . ( / شرح 2 )

--> - المسالك 3 / 218 ، وشرح شذور الذهب 501 ، وشرح ابن عقيل 421 .